سورة المائدة :
من السور القلائل في القرآن المفتتحة
بـ(يأيها الذين آمنوا)
وسميت بالمائدة
لورود قصة إنزال المائدة على الحواريين فيها،
وقد ركزت السورة أيضا على الحلال والحرام في الطعام والشراب والصيد والذبائح،
وهذا يتناسب تماما مع اسم السورة(المائدة)،
التي هدفها الوفاء بالعقود والعهود،
تأملي السورة في ضوء هذا الهدف
استوقفتني
أيضا آية 27 و 28
في سورة المائدة
فإن الله أثنى على هابيل بأنه من المتقين،
ومن ثم الآية التي بعدها ذكر الله قول هابيل (إني أخاف الله رب العالمين)
فكأنها إشارة إلى أن المتقي
هو الذي يخشى الله في الغيب والشهادة
ولم يكتف بقول أخاف الله بل قال -رب-
ليذكر نفسه بربه الخالق المالك المدبر
الذي رباه بنعمه،
وهذه وصية لكل أحد قبل أن يقع في المعصية أن يذكر نفسه (إني أخاف الله رب العالمين)
المتأمل في سورة المائدة
يرى ارتباطها الوثيق بالوفاء بالعقود
ولذا كثرت النداءات فيها لأهل الإيمان،
فالنداء الأول
الوفاء بالعقود،
والثاني(لا تحلوا شعائر الله)
والثالث طيبات الروح(يأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة)
والرابع العدل(كونوا قوامين لله)
والخامس(اذكروا نعمة الله)
وجاءت آية 12 ومابعدها نماذج من فئات
لم تف بعهد الله وميثاقه :
بنو إسرائيل،
وابن آدم الذي قتل أخاه،
والنداء السادس الجهاد في سبيل الله، والنداء7و8و9 لا للتقليد الأعمى في آية 57،54،51،
و10(لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم)
و11محرمات الشراب،
و12و13احذروا الابتلاء في الحلال والحرام (ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم)
و14لاتضيقوا على أنفسكم(لا تسألوا عن أشياء)
و15الحلال والحرام في الشهادات والوصية،
وانتظمت آيات المائدة لتذكرنا بالحلال والحرام ولا بد أن نفي بأوامر الله،
حتى نكون من الصادقين،
وجاءت خاتمة الآية
بنموذج صادق عيسى وجزاء الصادقين جوال المتميزة د نوال العيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق